مضى وقت طويل لم أرفع فيه القلم لأحركه من سباته الذي طال
دون سابق إنذار
ولا حتى اعتذار
ومن يدري ربما هو من أيقظني من سباتي العميق
كعمق هذا العالم الذي نتواجد فيه
لا ليس كما ظننتم : لن ؟أتكلم عن عالم المصالح
ولا عن عمي صالح
فقد أصبح كل الناس يتكلم فلن أجرح في سيرته أكثر ممن سبقني إلى ذلك
فعمي صالح قد انتهت صلاحيته منذ فترة مع أنني أشك في أننا من أجهز عليه بالسكتة القلبية إثر
غضبه المتوالي من سلبيتنا
لا ولن أتكلم أيضا عن سلبيتنا لأنها باتت من المسلمات
فكلما تحدثت عن موضوع لن تحظ إلا بمن يخالفك الرأي ليس لشيء إنما فقط لإثراء
الموضوع والإلمام بجميع جوانبه المحتملة فالاختلاف وارد لكن الاختلاف من أجل تحليك- ان صح التعبير - الوضعية
الراهنة أصبح رهين عقولنا
لا أبدا لن أتكلم عن وضعياتنا الراهنة ولا عما نحن مستسلمين له كرهائن دون أن نجد السيف المسلول الذي سيخلصنا
منها ربما تحبون معرفتها : سأشبع فضولكم نحن سجناء الوقت / عقولنا / لن أستطيع / الخمول / الأحلام دون العمل / الرأي العام /ما يقال فنردده دون أن نعيه / الفتاوى اللامدروسة /الجهل /سجناء أنفسنا -النفس الأمارة بالسوء والنفس الخاملة والنفس الطماعة والنفس المستسلمة والنفس المستبدة ووووو
أظنني سأكتفي بهذا القدر فلكم أن تعرفوا أكثر مني وربما هذا ما يدور في أذهانكم وربما أيضا حاولتم وأنتم تقرأون
أن تفكروا في أمور أكثر مما ورد ومما سردته مخيلتي
يقولون مادمنا في الحياة فلنجرب : طيب ومالو مانجرب منجربش ليه -على قولة إخواننا المصريين -فلنختبر الحياة
كيف ؟ ستتساءلون كيف ؟
أدعوكم أنا فقط لتتساءلوا لم؟
فقبل الكيف أظن أن لم؟ أهم بكثير او لمن ؟
لأن لم ولمن تعبر عن من يستحق ومدى أحقيته بأن نبذل جهدا
فسيأتي الجواب بسرعة من أجلنا من أجلك أنت أيها القارئ
ستستغرب ربما لكن إذا أحببت نفسك فستفعل من أجلها أشياء لم تكن في الحسبان ودون أن تشعر ستجد أن ما فعلته وهو في مصلحتك ستنير ضياؤه على من حولك وستجد نفسك تحب من حولك أيضا وستجد ابتسامتهم مصدر سعادتك أليس كذلك ؟
ربما تظنون أنني أهذي في لحظات صفاء وأحلام رومانسية كما يحلو للبعض تسميتها مع قلمي الذي استيقظ من سباته
فهل يمكنكَ؟ هل يمكنكِ ؟ هل يمكنكم ؟
أن تختبروا الحياة ؟
أعلم أنتم تعيشون بالفعل وتختبرون الحياة حاليا
لكن ما أريده هو أن تختبر الحياة بطريقة أخرى غير التي تعيشها وتمارسها ؟
هل تستحق نفسك أن تعيد النظر فيما أسلفت ؟ ألا تظن أنك قد أسأت إلى نفسك كثيرا قبل أن تسيء إلى غيرك ممن
ظلمت /أزعجت / تجاهلت / عمن ابتعدت / عمن كذبت /فيمن أخطأت / .....
إساءاتك لم تكن لها زوايا مظلمة على هؤلاء فقط بل لها زوايا مظلمة على نفسك أولا
وملو منجربش ليه منجربش : أن ندخل عالم المبادرة
بادر فمن يبادر أصبح نادرا
بادر الى ما تراه حقا /بادر إلى ما ترى فيه مصلحة /بادر إلى ما يسعدك /
فلن تتصور مدى سعادتك وأنت ترى ابتسامة الآخر فتنتقل إليك فتجد نفسك تبتسم بالمثل ابتسامة تملأ قلبك وعقلك
اختبر أن لا تقول انظر فالكل يفعل كذا لم أخالف الناس ؟ فهذه الجملة أكبر محبط لك ولما تنوي أن تختبره
لكن لا تتهور في اختبارك للحياة فللحياة نظم تسيرها ولا تأخذ منطق أن تختبر الحياة في كل شيء
اختبر شعورك وقد أقنعت شخصا ليغير من عاداته السيئة وجادلك وبعد تعب ومجهود مضني مرت عليه الأيام وعقل ما قلت فأصبح يدعو لك سرا واختبر الحياة بطريقته الجديدة ومن أجل نفسه
حب الحياة.. حب نفسك ..حب الخير
لا تنس قبل كل هذا ان تحب الله والرسول
ربما أثقلت على أسماعكم أو بالأحرى على أنظاركم فدعوتكم لترافقوني جولتي مع قلمي
أشكركم على حسن تتبعكم وأعتذر ممن أزعجتهم
لكم كل الود والتقدير
حديث قلم : سميرة ابراهيم (samara23)
أدعكم حاليا لأختبر الحياة بطريقتي